صدر الصورة، Social Media
أعلن الديوان الملكي السعودي وفاة الأمير الوليد بن خالد بن طلال، المعروف إعلامياً باسم “الأمير النائم”، يوم السبت، عن عمر يناهز 35 عاماً، بعد غيبوبة امتدت لـ 20 عاماً.
ونعى والد الأمير خالد بن طلال، ابنه الراحل على منصة إكس، وقال في منشور: “يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ، ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةً، فَادْخُلِي فِي عِبَادِي، وَادْخُلِي جَنَّتِي… بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، وببالغ الحزن والأسى ننعى ابننا الغالي الأمير الوليد بن خالد بن طلال بن عبدالعزيز آل سعود رحمه الله الذي انتقل إلى رحمة الله تعالى اليوم”.
تحتوي هذه الصفحة على محتوى من موقع X. موافقتكم مطلوبة قبل عرض أي مواد لأنها قد تتضمن ملفات ارتباط (كوكيز) وغيرها من الأدوات التقنية. قد تفضلون الاطلاع على سياسة ملفات الارتباط الخاصة بموقع X وسياسة الخصوصية قبل الموافقة. لعرض المحتوى، اختر “موافقة وإكمال”
تحذير: بي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية
نهاية X مشاركة
صدر الصورة، Social Media
الأمير الراحل الوليد بن خالد، من مواليد 1990، تعرض لحادث مروريّ عام 2005، عندم كان طالباً في الكلية العسكرية ليصاب بنزيف داخل رأسه تسبب في غيبوبة استمرت أكثر من 20 عاماً.
وظل طوال هذه السنوات تحت الرعاية الطبية، وشغل الرأي العام في السعودية كحالة إنسانية وحالة طبية نادرة، وتابع الجميع أي حركة تصدر منه في الغيبوبة، وفي عام 2019 انتشرت أخبار حول تحريك رأسه وذراعه الأيسر، وفق ما أعلنته أسرته، ولكن لم يستيقظ بشكل كامل.
وكانت انتشرت أخبار كاذبة حول استيقاظه في وقت سابق من هذا العام، لكن العائلة المالكة السعودية نفت هذه الأخبار، حتى إعلان وفاته رسمياً.
وطيلة السنوات التي تلت إصابته، حظيت أخبار “الأمير النائم” باهتمام واسع على مستوى المملكة العربية السعودية والعالم العربي نظراً لحالته الطبية الفريدة من نوعها وحالته الإنسانية خاصة مع إصرار أسرته ووالده على إكمال علاجه.

