Close Menu
Takadomiyya
  • الرئيسية
  • جديد الأخبار
  • أخبار العرب والعالم
  • التكنولوجيا
  • السياسة
  • الرياضة
  • الصحة
  • إختيار المحرر

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

اختيارات المحرر

سوريا وإسرائيل: بين التسريبات والنفي، تكهنات تُطرح حول مستقبل العلاقة بين الجانبين

أغسطس 31, 2025

قصة فتاة “الشيبسي”.. درس بالرحمة.. بثمن كيس شيبس

أغسطس 31, 2025

توماس براك يصف سلوك صحافيين في القصر الجمهوري اللبناني بـ”حيواني”، وصحفيون يردون

أغسطس 31, 2025
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
TakadomiyyaTakadomiyya
Subscribe
  • الرئيسية
  • جديد الأخبار
  • أخبار العرب والعالم
  • التكنولوجيا

    عودة تطبيق واتساب للعمل بعد توقفه في جميع أنحاء العالم

    مارس 10, 2022

    برمج “متنكّرة” تجد طريقها إلى تطبيق استخدمه الجيش الأميركي

    يناير 22, 2021

    خلل تقني في سيارة تسلا يتسبب في مقتل شخصين والشركة تصدر بيانا

    يناير 22, 2021

    تويتر تطلق رسميا خدمة: ادفع 8 دولار واحصل على العلامة الزرقاء

    يناير 19, 2021

    مواصفات “آيباد 10″ و”آيباد برو”.. ميزات كثيرة وبعض الملاحظات

    يناير 16, 2021
  • السياسة
  • الرياضة
  • الصحة
  • إختيار المحرر
Takadomiyya
أنت الآن تتصفح:الرئيسية»المنوعات»اقتصاد»الجزائر وفرنسا: ما هو الاتفاق الذي تهدد باريس بإلغائه؟
اقتصاد

الجزائر وفرنسا: ما هو الاتفاق الذي تهدد باريس بإلغائه؟

TakadomiyyaTakadomiyyaمارس 26, 2025لا توجد تعليقات7 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
8fc82740 03d2 11f0 9b36 09a73999182b.jpg
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

صدر الصورة، Reuters

التعليق على الصورة، الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، في زيارة للجزائر قبل توتر العلاقات بين البلدين
Article information

جدد وزير الداخلية الفرنسي، برونو روتايو، تهديده بالتنصل من اتفاق أبرمته بلاده مع الجزائر في عام 1968، يخص هجرة الجزائريين وإقامتهم في فرنسا.

وجاء تصريح روتايو بعد اتهام باريس لمواطن فرنسي جزائري بتقديم معلومات سرية عن معارضين جزائريين مقيمين في فرنسا للمخابرات الجزائرية.

وفي نهاية فبراير/شباط، هدد رئيس الحكومة، فرانسوا بايرو، بطلب إلغاء الاتفاق إذا لم توافق الجزائر على استقبال مواطنيها الموجودين في فرنسا بطريقة غير قانونية، في مهلة مدتها ستة أسابيع.

ويتفق مع روتايو وبايرو، عدد من المسؤولين في تيار اليمين واليمين المتطرف، من بينهم مارين لوبان وإيريك سيوتي، ورؤساء الحكومة السابقون، إدوار فيليب، وغابريال أتال، ومانويل فالس، وأليزابيت بورن.

وحجتهم في ذلك أن اتفاق 1968 يمنح للجزائريين، دون غيرهم، “امتيازات في الهجرة إلى فرنسا والإقامة فيها”، ويساهم في تدفق أعداد كبيرة من المهاجرين، بطريقة غير قانونية، “تهدد النسيج الاجتماعي والأمن القومي في البلاد”.

أما اليساريون فيرون أن الهوس بالهجرة والجزائر مردّه إلى عدم وجود أغلبية حول الرئيس، إيمانويل ماكرون، وهو ما دفع بالأحزاب الداعمة له إلى “تبني شعارات اليمين المتطرف وعلى رأسها ملف الهجرة لكسب الأصوات في الانتخابات”.

فما هو هذا الاتفاق، وهل فيه امتيازات للجزائريين؟

وقعت الجزائر وفرنسا الاتفاق يوم 27 ديسمبر/كانون الأول 1968، وهو وثيقة من 8 صفحات تحدد تدابير وشروط دخول الجزائريين التراب الفرنسي والإقامة فيه. وهو اتفاق تم في إطار إعلان مبادئ اتفاقيات إيفيان، التي أنهت الحرب بين البلدين في 1962.

ونصت اتفاقيات إيفيان على حرية تنقل الأشخاص التامة بين ضفتي البحر الأبيض المتوسط، أي أن الجزائريين يدخلون التراب الفرنسي، دون التأشيرة ولا جواز سفر. وكذلك يدخل الفرنسيون التراب الجزائري، بلا أي قيود.

وزير الداخلية الفرنسي، برونو روتايو، هدد بالاستقالة إذا ترددت حكومة بلاده في اتخاذ إجراءات صارمة ضد الجزائر

صدر الصورة، Reuters

التعليق على الصورة، وزير الداخلية الفرنسي، برونو روتايو، هدد بالاستقالة إذا ترددت حكومة بلاده في اتخاذ إجراءات صارمة ضد الجزائر

لماذا حرية تنقل الأشخاص؟

كان تنقل الأشخاص بحرية تامة، بين الجزائر وفرنسا، تصوراً فريداً من نوعه في 1962، ولكن المفاوض الفرنسي، تبناه في اتفاقيات إيفيان حرصاً على مصلحة مليون أوروبي كانوا يعيشون في الجزائر وقتها.

وكان الفرنسيون يتوقعون أن يبقى هؤلاء الفرنسيون في الجزائر، فتسمح لهم حرية التنقل بالحفاظ على هويتهم المزدوجة، وعلى ارتباطهم بفرنسا. وكان المفاوض الجزائري يراهن من جهته على ضمان حقوق أفضل للجزائريين في فرنسا.

ولكن تلك الحسابات السياسية كانت كلها خاطئة، إذ قرر 800 ألف فرنسي مغادرة الجزائر، والعودة إلى فرنسا، بمجرد التوقيع على اتفاقيات إنهاء الاحتلال، وفقدت حرية التنقل بالتالي قيمتها بالنسبة للفرنسيين.

وبعد ست سنوات، اقترحت باريس على الجزائر اتفاق 1968 للحد من حرية التنقل التي نصت عليها اتفاقيات إيفيان، وليس لتسهيل هجرة الجزائريين إلى فرنسا. فقد قلّص الاتفاق عدد المهاجرين الجزائريين غير المحدد أصلاً إلى 35 ألفاً في السنة.

فتح باب الهجرة للعمال

عندما وقعت باريس اتفاق 1968 مع الجزائر، كانت فرنسا تعيش “ثلاثين المجد”، وهي فترة ثلاثين سنة من 1945 إلى 1975 عرفت فيها البلاد نمواً اقتصادياً قوياً. وكانت بحاجة ماسة إلى اليد العاملة لتشغيل مصانعها المزدهرة وإنجاز مشاريعها الضخمة.

ووجدت في المهاجرين الجزائريين حلاً لسد العجز الكبير في شغل الوظائف اليدوية والمضنية، التي ينبذها الفرنسيون والأوروبيون عموماً، كما أن العمال المهاجرين أجورهم زهيدة ومطالبهم أقل من مطالب العمال الفرنسيين.

وفي يوليو/تموز 1974 قررت فرنسا بقيادة حكومة، جاك شيراك، تعليق استقبال العمال المهاجرين، وإعطاء الأولوية للفرنسيين في سوق العمل، بسبب ارتفاع معدلات البطالة، وتراجع النمو الاقتصادي، بنهاية “ثلاثين المجد”.

“الامتيازات”

وعلى الرغم من إغلاق السلطات الفرنسية لباب الهجرة أمام العمال، فإن الجزائريين احتفظوا ببعض “الامتيازات”، التي منحها لهم اتفاق 1968، بسبب طبيعته الخاصة:

– إذا تقدم الجزائري بمشروع تجاري أو حرفي في فرنسا، لا يلزمه القانون بإثبات جدوى المشروع كشرط للحصول على الإقامة، مثلما يُلزم غيره من المهاجرين.

مظاهرات

صدر الصورة، Getty Images

التعليق على الصورة، فرنسيون عائدون إلى بلادهم بعد خروج الاستعمار الفرنسي من الجزائر في 1962

– يحصل الجزائري المتزوج من فرنسية، أو الجزائرية المتزوجة من فرنسي، على الإقامة لمدة 10 سنوات، بعد سنة واحدة من الزواج، أما غير الجزائري فيشترط عليه القانون أن يكون دخل التراب الفرنسي بطريقة قانونية، وبتأشيرة طويلة الأمد.

– يحق للجزائري إذا أنجب طفلاً فرنسياً، أو الجزائرية إذا أنجبت طفلاً فرنسياً، أن يحصل على الإقامة لمدة 10 سنوات، بعد سنة واحدة من حصوله على أول إقامة، ويمكنه أن يطلب الإقامة إذا كانت وضعيته في فرنسا غير قانونية.

– يحصل الجزائري المستفيد من تدابير لم الشمل العائلي على الإقامة لمدة 10 سنوات بمجرد دخوله التراب الفرنسي.

ويختلف تعامل السلطات الفرنسية مع المهاجرين الجزائريين عن غيرهم، لأنهم محكومون باتفاق 1968 وليس بقانون الهجرة الفرنسي العام، الذي يسري على جميع المهاجرين الأجانب.

والسبب في ذلك هو أن اتفاق 1968 يدخل ضمن الاتفاقيات الدولية، وليس قانوناً محلياً. وأحكام الاتفاقات الدولية أعلى درجة في التشريع من أحكام القوانين المحلية، وبالتالي تتقدم عليها في التنفيذ.

ولكن باريس أجرت ثلاث تعديلات على اتفاق 1968 لجعله أكثر انسجاماً مع قوانينها العامة، وجرى التعديل الأول في 1985، والثاني في 1994، ثم جاء التعديل الثالث في 2001، ليفرغ الاتفاق من محتواه الأصلي.

وقبلها كانت السلطات الفرنسية قد فرضت، يوم 13 أكتوبر/تشرين الأول من عام 1986، التأشيرة لدخول أراضيها على جميع المواطنين من دول المغرب العربي، بمن فيهم الجزائريين.

“السلبيات”

ومع مر السنين، فقد المهاجرون الجزائريون في فرنسا الكثير من “الامتيازات” التي كان اتفاق 1968 يمنحها لهم. وحُرموا في المقابل من الاستفادة من التدابير الجديدة التي أدرجت في قانون الهجرة العام منذ 2004:

– الطالب الجزائري في فرنسا لا يحق له العمل بأجر إلا بترخيص، خلافا للطالب الأجنبي غير الجزائري، الذي يحق له العمل تلقائياً، بما مقداره 60 في المئة من الساعات المسموح بها.

– إذا حصل الطالب الجزائري على ترخيص بالعمل فإن الساعات المسموح بها له تكون أقل من ساعات غيره من الطلاب الأجانب.

– الطالب الجزائري ملزم بتجديد إقامته سنوياً، ولا يستفيد من وثيقة إقامة لعدة سنوات مثلما يستفيد منها غيره من الطلاب الأجانب.

عمال جزائريون في بيوت قصديرية في فرنسا في الستينات

صدر الصورة، Getty Images

التعليق على الصورة، عمال جزائريون في بيوت قصديرية في فرنسا في الستينات

– المهاجر الجزائري الموجود في فرنسا بصفة غير قانونية لا يمكنه طلب تسوية وضعيته بناء على مهنة ثابتة يمارسها، مثلما هو متاح لغيره من المهاجرين.

– المهاجر الجزائري الموجود في فرنسا بصفة غير قانونية لا يحق الاستفادة من تسوية وضعيته لأسباب إنسانية، كما هو متاح لغيره من المهاجرين.

– المهاجر الجزائري بطريقة غير قانونية عليه أن يثبت وجوده في فرنسا لمدة 15 سنة دون انقطاع ليحق له طلب تسوية وضعيته، أما غير الجزائري فتكفيه 10 سنوات.

فإذا كانت الأجيال السابقة من المهاجرين الجزائريين في فرنسا استفادت من معاملات “تفضيلية” نص عليها اتفاق 1968، فإن الأجيال الجديدة، خاصة الطلاب، يواجهون عراقيل تحرمهم من الامتيازات المتاحة لغيرهم من الأجانب.

ولا دليل في الواقع عل أن اتفاق 1968 بنصوصه “التفضيلية” أسهم بشكل أساسي في تدفق أعداد هائلة من المهاجرين الجزائريين على فرنسا مقارنة بغيرهم، إذ أن الإحصائيات المستقلة تدحض هذا الادعاء.

فقد أشارت مؤسسة الإحصاء الألمانية ستاتيستا إلى أن عدد المهاجرين المغاربة على سبيل المثال، وهم لا يستفيدون من اتفاق 1968، بلغ 800 ألف شخص في 2022، وهو رقم قريب من عدد المهاجرين الجزائريين الذي وصل إلى 853 ألف شخص.

لماذا يتمسك كل طرف بموقفه؟

وصفت النائبة البرلمانية عن حزب الجمهوريين، ميريال جوردا، الاتفاق في نقاش بمجلس الشيوخ بأنه “يمنح امتيازات للجزائريين عن غيرهم من الجنسيات، ولا تستفيد فرنسا منه أي شيء”.

وأضافت دون دليل أن “40 في المئة من المهاجرين بصفة غير قانونية، الضالعين في المساس بالنظام العام جزائريون”.

وردّت عليها النائبة عن الحزب الاشتراكي، كورين ناراسيغان بالقول: “التنصل من الاتفاق يعني أنكم تفعلون بالضبط ما تتهمون به الجزائر، وهو استغلال الذاكرة والتاريخ لأغراض سياسية داخلية”.

ويعترف الجزائريون أن اتفاق 1968 لم يعد ينفعهم في شيء. وقد عبّر الرئيس عبد المجيد تبون عن ذلك في حوار من صحيفة لوبينيون الفرنسية، عندما وصف الاتفاق بأنه أصبح “قوقعة فارغة”.

وتحدثت مع دبلوماسي جزائري، فضل عدم ذكر اسمه، فقال لي إن المسألة بالنسبة للجزائر تتعلق “بالكرامة”. وأن الرسالة من تصريح الرئيس تبون هي أنه “على فرنسا أن تتوقف عن التعامل مع الجزائر على أنها مستعمرة سابقة”.

هل يمكن التنصل من الاتفاق؟

وهدد وزير الداخلية الفرنسي روتايو بالاستقالة إذا لم تتخذ حكومته إجراءات تدريجية صارمة ضد الجزائر، تنتهي بالتنصل نهائياً من اتفاق 1968. ويدعمه في ذلك رئيس الحكومة بايرو، ولكن الرئيس ماكرون يدعو إلى “الحوار” مع الطرف الجزائري.

أما الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، فقال لصحيفة لوفيغارو الفرنسية: إن “اتفاق 1968، على غرار اتفاقيات إيفيان، تم بعد مفاوضات وينبغي احترامه، فهناك خصوصية جزائرية حتى مقارنة بالدول المغاربية الأخرى”.

ومن الناحية القانونية، لا يمكن لفرنسا ولا للجزائر أن تتنصل من اتفاق 1968 لأن نصوصه لم تتضمن آلية أو إجراءات لإنهاء العمل به، والطريقة الوحيدة المتاحة للطرفين هي موافقتهما على إلغائه أو تعديله كما تم من قبل.

ولكن هناك حالات استثنائية يرفعها الطرف الفرنسي بهدف التنصل من الاتفاق، من بينها أن ظروف توقيعه تغيرت بشكل كامل، فلم يعد يؤدي وظيفته، أو أن الطرف الآخر أخل ببنوده والتزاماته، وهي أمور يصعب إثباتها في المحاكم الدولية.

Source link

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقكريستين لاغارد في بلا قيود: قرارت ترامب مدعاة للقلق واليقظة
التالي وضع رياك مشار نائب رئيس جنوب السودان قيد الإقامة الجبرية | أخبار
w.halawi
Takadomiyya
  • موقع الويب

المقالات ذات الصلة

سوريا وإسرائيل: بين التسريبات والنفي، تكهنات تُطرح حول مستقبل العلاقة بين الجانبين

أغسطس 31, 2025

قصة فتاة “الشيبسي”.. درس بالرحمة.. بثمن كيس شيبس

أغسطس 31, 2025

توماس براك يصف سلوك صحافيين في القصر الجمهوري اللبناني بـ”حيواني”، وصحفيون يردون

أغسطس 31, 2025
اترك تعليقاً إلغاء الرد

Demo
الأخيرة

طموحات إثيوبية وهواجس إريترية.. هل يتحول ميناء عصب لصراع مفتوح؟ | أخبار

مايو 14, 2025

قصة فتاة “الشيبسي”.. درس بالرحمة.. بثمن كيس شيبس

أغسطس 31, 2025

كأس العالم 2022: الغسيل الرياضي يلطخ صورة كرة القدم

مارس 10, 2022
8.9

السماعات الذكية.. أذنك أصبحت تملك حاسوبا! اشتري الآن

يناير 15, 2021
أخبار خاصة
اقتصاد أغسطس 31, 2025

سوريا وإسرائيل: بين التسريبات والنفي، تكهنات تُطرح حول مستقبل العلاقة بين الجانبين

صدر الصورة، Getty ImagesArticle InformationAuthor, سوزانا قسوسRole, بي بي سي نيوز عربي26 أغسطس/ آب 2025في…

قصة فتاة “الشيبسي”.. درس بالرحمة.. بثمن كيس شيبس

أغسطس 31, 2025

توماس براك يصف سلوك صحافيين في القصر الجمهوري اللبناني بـ”حيواني”، وصحفيون يردون

أغسطس 31, 2025
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
8.9
التكنولوجيا يناير 15, 2021

السماعات الذكية.. أذنك أصبحت تملك حاسوبا! اشتري الآن

85
المنوعات يناير 14, 2021

هل تُفكر في السفر مع أطفالك؟ اجعلها تجربة مميزة

72
اقتصاد يناير 14, 2021

خطة طوارئ لاستدعاء الجيش وخسائر منتظرة بالمليارات..

Demo
الأكثر مشاهدة

طموحات إثيوبية وهواجس إريترية.. هل يتحول ميناء عصب لصراع مفتوح؟ | أخبار

مايو 14, 20255 زيارة

قصة فتاة “الشيبسي”.. درس بالرحمة.. بثمن كيس شيبس

أغسطس 31, 20252 زيارة

كأس العالم 2022: الغسيل الرياضي يلطخ صورة كرة القدم

مارس 10, 20222 زيارة
اختيارات المحرر

سوريا وإسرائيل: بين التسريبات والنفي، تكهنات تُطرح حول مستقبل العلاقة بين الجانبين

أغسطس 31, 2025

قصة فتاة “الشيبسي”.. درس بالرحمة.. بثمن كيس شيبس

أغسطس 31, 2025

توماس براك يصف سلوك صحافيين في القصر الجمهوري اللبناني بـ”حيواني”، وصحفيون يردون

أغسطس 31, 2025

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.
  • Home
  • السياسة
  • الرياضة
  • التكنولوجيا
  • Buy Now

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter