Close Menu
Takadomiyya
  • الرئيسية
  • جديد الأخبار
  • أخبار العرب والعالم
  • التكنولوجيا
  • السياسة
  • الرياضة
  • الصحة
  • إختيار المحرر

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

اختيارات المحرر

سوريا وإسرائيل: بين التسريبات والنفي، تكهنات تُطرح حول مستقبل العلاقة بين الجانبين

أغسطس 31, 2025

قصة فتاة “الشيبسي”.. درس بالرحمة.. بثمن كيس شيبس

أغسطس 31, 2025

توماس براك يصف سلوك صحافيين في القصر الجمهوري اللبناني بـ”حيواني”، وصحفيون يردون

أغسطس 31, 2025
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
TakadomiyyaTakadomiyya
Subscribe
  • الرئيسية
  • جديد الأخبار
  • أخبار العرب والعالم
  • التكنولوجيا

    عودة تطبيق واتساب للعمل بعد توقفه في جميع أنحاء العالم

    مارس 10, 2022

    برمج “متنكّرة” تجد طريقها إلى تطبيق استخدمه الجيش الأميركي

    يناير 22, 2021

    خلل تقني في سيارة تسلا يتسبب في مقتل شخصين والشركة تصدر بيانا

    يناير 22, 2021

    تويتر تطلق رسميا خدمة: ادفع 8 دولار واحصل على العلامة الزرقاء

    يناير 19, 2021

    مواصفات “آيباد 10″ و”آيباد برو”.. ميزات كثيرة وبعض الملاحظات

    يناير 16, 2021
  • السياسة
  • الرياضة
  • الصحة
  • إختيار المحرر
Takadomiyya
أنت الآن تتصفح:الرئيسية»المنوعات»اقتصاد»شوارع دبي القديمة: كيف تتحدى لهيب الصيف؟
اقتصاد

شوارع دبي القديمة: كيف تتحدى لهيب الصيف؟

TakadomiyyaTakadomiyyaيوليو 23, 2025لا توجد تعليقات8 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
Ac1240a0 6356 11f0 8dbd f3d32ebd3327.jpg
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

صدر الصورة، Soumya Gayatri

Article Information

قبل أن تصبح أجهزة التكييف جزءاً أساسياً من حياتنا اليومية، كانت دبي القديمة تعتمد على مجموعة من الحيل المعمارية الذكية للحفاظ على برودة المنازل، واليوم، تعود هذه الأساليب التقليدية إلى الواجهة من جديد.

لا حرارة تضاهي حرارة ظهيرة دبي، فهي شديدة وقاسية، وقد تصل إلى مستويات لا تطاق، ومع ذلك، فإن ركناً خفياً هناك في المدينة يمنحك فرصة للانتعاش، وبالطريقة القديمة، دون الاعتماد على التكييف.

في حي الفهيدي التاريخي، أحد أقدم أحياء المدينة، تمنح الأزقة الضيقة المظللة بجدرانها العالية ملاذاً من وهج الشمس، والهواء في هذا المكان يتحرك كأنَّ نسيماً بارداً خرج من العدم، وكأنَّ الصحراء ذاتها لانت فجأة، من بنى هذا المكان كان يعرف جيداً كيف يتحدى المناخ القاسي.

فوق هذه الأزقة، ترتفع أبراج الرياح الشاهقة، التي يصل ارتفاعها إلى أربعة طوابق، وهي هياكل ذكية كانت تستخدم لتبريد البيوت من الداخل، واليوم، تسكنها الطيور، لكنها لا تزال شاهدة على إرث معماري فريد.

في هذا الجزء الهادئ والبسيط من دبي، تختفي مظاهر الترف لتحلّ محلّها حلول مبتكرة وعملية، ويستطيع المارّ أن يلمس في تفاصيل المكان حكمة شعب عرف كيف يتكيّف مع قسوة الصحراء.

يعود تاريخ أجزاء من حي الفهيدي التاريخي إلى القرن الثامن عشر، لكن تصاميم المباني، المُبرّدة والمقاومة لموجات الحر، تزداد أهميةً اليوم، فهي تلهم المعماريين ومخططي المدن، في ظل السعي المتسارع لمواجهة تغيّر المناخ وارتفاع درجات الحرارة حول العالم.

وليس ذلك بمستغرب، فإذا كانت العمارة الذكية قادرة على تلطيف قيظ دبي، فلِمَ لا تُسهم في تلطيف حرّ العالم بأسره؟

ساعدت الشوارع الضيقة في دبي القديمة على توفير الظل لها طوال اليوم

صدر الصورة، Soumya Gayatri

التعليق على الصورة، ساعدت الشوارع الضيقة في دبي القديمة على توفير الظل لها طوال اليوم

في العام الماضي، سجلت درجات الحرارة في دبي مستويات قياسية بلغت 51 درجة مئوية، بينما وصلت درجات الحرارة المحسوسة – التي تأخذ بعين الاعتبار نسبة الرطوبة – إلى 62 درجة.

وتُعد أجهزة التكييف شديدة الانتشار في دولة الإمارات، حيث تستهلك أكثر من 70 في المئة من الكهرباء خلال أشهر الصيف، لكنَّ مؤيدي تقنيات التبريد التقليدية، المعتمدة على التهوية الطبيعية، يرون أن هذه الأساليب المجرّبة لتظليل المباني والتحكم في تدفق الهواء، يمكن أن تساعد الناس على مواجهة الحر دون تحمل تكاليف كهرباء باهظة.

يقول نور أحمد، وهو مَن يُرشدني في جولتي السياحية: “الإماراتيون شيّدوا منازل مناسبة تماماً لطبيعة الصحراء”، وأضاف: “كانت أبراج الرياح تُستخدم لالتقاط الهواء البارد من الخارج وسحب الهواء الساخن من الداخل”، مشيراً إلى الأزقة المتشابكة في البلدة القديمة، حيث تساهم الجدران العالية في حماية المارة من شمس الصحراء الحارقة.

ومنذ أن خرجت دبي القديمة من قلب الرمال في القرن الثامن عشر، أصبحت منطقة سكنية مفضلة، بعدما بدأ أسلاف الإماراتيين اليوم بالانتقال من حياة الترحال إلى نمط معيشة أكثر استقراراً على ضفاف خور دبي، وهو مدخل مائي طبيعي من المياه المالحة يعبر وسط المدينة.

وقد ابتكر السكان الأوائل تصاميم ذكية قادرة على تحمّل قسوة مناخ الصحراء، مستخدمين تقنيات مثل أبراج الرياح (البراجيل)، والساحات الداخلية، والنوافذ الخشبية المزخرفة المعروفة بالمشربيات، ومنازل مبنية من الحجر المرجاني، وممرات ضيقة تُعرف باسم “السّكك”.

ويقول أحمد الجفلة، المتحدث الثقافي في مركز الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم للتواصل الحضاري: “جمال عمارة حي الفهيدي يكمن في أنها توظّف عدة تقنيات تبريد طبيعية تعمل بتناغم للحفاظ على برودة الحي”.

وأضاف: “أجدادنا بنوا نظاماً عمرانياً متكاملاً يُحسّن تدفق الرياح، ويوفر الظل، ويقلّل من التعرض المباشر للشمس، وهي عناصر كانت أساسية لضمان درجات حرارة مريحة في دبي القديمة”.

تساعد المشربيات، التي نراها هنا في دبي القديمة ولكنها موجودة في جميع أنحاء المنطقة، على تظليل الغرف داخلها والسماح بتدفق الهواء

صدر الصورة، Soumya Gayatri

التعليق على الصورة، تساعد المشربيات، التي نراها هنا في دبي القديمة ولكنها موجودة في جميع أنحاء المنطقة، على تظليل الغرف داخلها والسماح بتدفق الهواء

تُعد البراجيل، أو أبراج الرياح التقليدية المثبتة على أسطح المباني، وسيلة فعالة للتهوية والتبريد الطبيعي داخل المنازل، إذ تلتقط نسمات الهواء من ارتفاعات أعلى وتوجهها نحو الداخل، ثم، يُعاد توزيع الهواء البارد في أرجاء المكان بينما يصعد الهواء الساخن ويخرج، وفي بعض الحالات، يُسهم هذا التأثير في خفض درجات الحرارة الداخلية بما يقارب 10 درجات مئوية.

وتقول فيروشالي مهاتري، الأستاذة المساعدة في قسم التصميم والعمارة الداخلية بجامعة هيريوت وات – دبي: “تُعد البراجيل من أكثر الأساليب فعالية في تبريد المنازل في منطقة الخليج”.

وتشير إلى أنها “اُعتمدت على نطاق واسع في المباني والمجمعات الحديثة، بما في ذلك مدينة جميرة الحديثة، ومسجد خليفة التاجر، المعروف بالمسجد الأخضر في دبي، والذي حصل على شهادة الريادة في الطاقة والتصميم البيئي (LEED) للبناء المستدام في عام 2016”.

تضم معظم الفلل في حي الفهيدي ساحات داخلية تعمل كمنظّمات حرارية، حيث تسمح بدخول الهواء البارد في الليل ليتوزع على الغرف المحيطة.

وتوفّر هذه الساحات، بفضل جدرانها العالية، وأفاريزها (أشرطة زخرفية) العريضة، وأحياناً نباتاتها الكثيفة، حماية من الغبار والرمال، وتُقلّل من التعرّض المباشر لأشعة الشمس، وقد وجدت دراسة أُجريت في إسبانيا أن هذا النمط من العمارة يمكن أن يُقلّل من احتياجات التبريد بنسبة تصل إلى 18 في المئة.

كما تتميز جدران الفلل في حي الفهيدي بنوافذ مشبّكة تُعرف بـ”المشربيات”، تُستخدم للتحكم في الإضاءة، وقد أظهرت دراسة أُجريت عام 2024 لمحاكاة تأثير هذه المشربيات أنها قادرة على خفض درجات الحرارة الداخلية بما لا يقل عن 3 درجات مئوية.

وأضافت مهاتري: “لا توفّر ساحات دبي القديمة التهوية الطبيعية والضوء والظل فحسب، بل تخلق مساحة داخلية آمنة وخاصة وهادئة لسكان المنزل، ما يتماشى مع المبادئ المحلية للتصميم التي تركز على الخصوصية والحماية”.

تساعد الجدران ذات الألوان الفاتحة على عكس الحرارة الزائدة بعيدًا عن المباني

صدر الصورة، Soumya Gayatri

التعليق على الصورة، تساعد الجدران ذات الألوان الفاتحة على عكس الحرارة الزائدة بعيداً عن المباني

في الماضي، كان الإماراتيون يستخدمون الحجارة المرجانية ذات اللون الفاتح في البناء، لما لها من قدرة على عكس أشعة الشمس وتقليل امتصاص الحرارة، لكن دولة الإمارات حظرت اليوم استخراج المرجان حفاظاً على الحياة البحرية. ورغم ذلك، لا يزال استخدام الألوان الفاتحة في واجهات المباني من أكثر الطرق فاعلية في خفض درجات الحرارة الداخلية.

كما تتميز مباني دبي القديمة بوجود عناصر مثل الكسوة الخارجية والنباتات، بما في ذلك النخيل الطويل، التي تساهم في تظليل المباني وتقليل تعرضها للشمس.

يقول أحمد الجفلة: “السِكك تُعد من أكثر عناصر التهوية الطبيعية التي لا يُلتفت إليها كثيراً في حي الفهيدي، رغم أنها تلعب دوراً بالغ الأهمية”.

والسِكك هي ممرات مشاة ضيقة، يتراوح عرضها بين مترين وثلاثة أمتار، وهي جزء من العمارة الإماراتية التقليدية، وتمتد بين البيوت القديمة وتقود نحو الساحات العامة المفتوحة، وتسمح بتدفق الهواء دون عوائق، ما يخلق تيارات هوائية منعشة، كثيراً ما تنبعث من جهة خور دبي.

ويضيف الجفلة: “السياح يعشقون الجلوس في هذه السِكك خلال جولاتنا، فهي تمنحهم أجواءً باردة ومريحة وسط الهدوء والظل”.

لقد استخدم المعماريون في دولة الإمارات مبادئ التصميم التقليدي لإنشاء مبانٍ تتحكم في درجات الحرارة المرتفعة بطريقة طبيعية دون الحاجة إلى أنظمة تبريد ميكانيكية.

ومن أبرز الأمثلة على ذلك مدينة مصدر، وهي مجتمع حضري معروف يقع في ضواحي أبو ظبي ويهدف إلى أن يكون رائداً عالمياً في مجال الاستدامة، ويعتمد التخطيط العمراني للمنطقة على مبانٍ متقاربة وشوارع ضيقة، ما يزيد من المساحات المظللة ويستفيد من حركة الرياح السائدة للتهوية الطبيعية، الأمر الذي يُسهم في خفض درجات الحرارة المحيطة بما يصل إلى 10 درجات مئوية مقارنة بالمناطق المجاورة.

كما تدمج المباني هناك عناصر تبريد طبيعية، مثل أبراج الرياح والواجهات المثقبة، ما يجعل استهلاكها للطاقة أقل بنسبة 40 في المئة مقارنة بالمباني التقليدية في أبو ظبي.

ويقول المسؤولون إن هذه الابتكارات ساعدت المدينة على خفض استهلاكها الإجمالي للطاقة بنسبة 38.4 في المئة.

وتبين شريهان الشاهد، الأستاذة المساعدة في تصميم المجتمعات الحضرية المستدامة بالأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري في مصر، بأن “مدينة مصدر أعادت إحياء عناصر التصميم الإماراتي التقليدي بطريقة ذكية تقلّل الاعتماد على التبريد الميكانيكي… ونظراً لكون هذه التقنيات منخفضة التكاليف وبسيطة من الناحية التقنية، فمن السهل تكرارها في أماكن أخرى”.

ونتيجة لذلك، تعتمد العديد من المباني الحديثة في الإمارات تصاميم معمارية مستوحاة من المباني التاريخية في دبي القديمة، فعلى سبيل المثال، تضم مدينة جميرا، وهي مجمع سكني وتجاري فاخر في دبي، عدة أبراج رياح ومتاهة من الأزقة الضيقة التي تساعد على تحسين حركة الهواء، مما يخلق مناخاً محلياً أكثر برودة.

وفي مسجد خليفة التاجر، أحد أحدث المعالم المعمارية في دبي، توجد فتحات صغيرة في أعلى وأسفل الأعمدة تسهّل حركة الهواء عمودياً.

وتقول فيروشالي مهاتري: “رغم أن التصميم لا يُعد برج ريح تقليدياً بالكامل، إلا أنه يوظف تقنية التقاط الرياح بطريقة معاصرة، مما يساهم في تبريد المكان دون الاعتماد الكامل على الأنظمة الصناعية”.

وبات من الشائع اليوم رؤية أبراج الرياح ومشتقاتها في مناطق مختلفة من العالم، بدءاً من مستشفى رويال تشيلسي في لندن، مروراً بـ”منزل ملتقط الرياح” في ولاية يوتا الأمريكية.

أما أبراج البحر -مجمع تجاري في أبو ظبي- فهي مزوّدة بشاشات مشربية ذكية تتفاعل مع حركة الشمس، إذ تُفتح وتُغلق تلقائياً بحسب موقعها، ما يساعد على ضبط كمية الضوء الداخل ويقلّل من الوهج، كما يتميز متحف اللوفر أبو ظبي بسقف قببي مستوحى من تصميم المشربية.

تعتمد العديد من المباني المعاصرة أيضاً على تصاميم مستوحاة من الفناء الداخلي، مثل جامع الشيخ زايد في أبو ظبي ومركز سيتي سنتر مردف التجاري في دبي.

كما لا تقتصر هذه الفكرة على منطقة الخليج، بل تظهر في أنحاء أخرى من العالم، فمنزل “الجدار المتنفس” في مدينة تريشور بالهند، و”منزل الزجاج البصري” في هيروشيما باليابان، مثالان على استخدام الفناء الداخلي لتحسين التهوية والتبريد في مناخات تختلف كثيراً عن مناخ الخليج.

وتقول شريهان الشاهد إن هذه الأساليب الطبيعية في التهوية والتبريد: “يمكن تكييفها لتناسب مختلف المناخات حول العالم… فعلى سبيل المثال، في المناطق الاستوائية يجب مراعاة الأمطار والرطوبة، بينما تتطلب المناطق المعتدلة التعامل مع التفاوت الكبير في درجات الحرارة واحتياجات العزل الحراري”.

والفكرة المشتركة التي تربط بين دبي القديمة في القرن الثامن عشر والمباني الحديثة الموفّرة للطاقة اليوم، هي تصميم الأبنية بطريقة تستجيب لبيئتها المحيطة.

بينما تقول فيروشالي مهاتري: “حتى اليوم، يمكن أن يُسهم فهم البيئة المحيطة وتصميم المباني وفقاً لاحتياجاتها في تبريد المنازل بطريقة مستدامة، دون الحاجة إلى الوقود الأحفوري”.

Source link

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقآلام الأسنان: ما السبب وراء الألم عند تناول المثلجات والمشروبات الباردة؟
التالي الأمير النائم” الوليد بن خالد بن طلال يغادر الحياة بعد 20 عاماً من الغيبوبة”
w.halawi
Takadomiyya
  • موقع الويب

المقالات ذات الصلة

سوريا وإسرائيل: بين التسريبات والنفي، تكهنات تُطرح حول مستقبل العلاقة بين الجانبين

أغسطس 31, 2025

قصة فتاة “الشيبسي”.. درس بالرحمة.. بثمن كيس شيبس

أغسطس 31, 2025

توماس براك يصف سلوك صحافيين في القصر الجمهوري اللبناني بـ”حيواني”، وصحفيون يردون

أغسطس 31, 2025
اترك تعليقاً إلغاء الرد

Demo
الأخيرة

طموحات إثيوبية وهواجس إريترية.. هل يتحول ميناء عصب لصراع مفتوح؟ | أخبار

مايو 14, 2025

قصة فتاة “الشيبسي”.. درس بالرحمة.. بثمن كيس شيبس

أغسطس 31, 2025

كأس العالم 2022: الغسيل الرياضي يلطخ صورة كرة القدم

مارس 10, 2022
8.9

السماعات الذكية.. أذنك أصبحت تملك حاسوبا! اشتري الآن

يناير 15, 2021
أخبار خاصة
اقتصاد أغسطس 31, 2025

سوريا وإسرائيل: بين التسريبات والنفي، تكهنات تُطرح حول مستقبل العلاقة بين الجانبين

صدر الصورة، Getty ImagesArticle InformationAuthor, سوزانا قسوسRole, بي بي سي نيوز عربي26 أغسطس/ آب 2025في…

قصة فتاة “الشيبسي”.. درس بالرحمة.. بثمن كيس شيبس

أغسطس 31, 2025

توماس براك يصف سلوك صحافيين في القصر الجمهوري اللبناني بـ”حيواني”، وصحفيون يردون

أغسطس 31, 2025
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
8.9
التكنولوجيا يناير 15, 2021

السماعات الذكية.. أذنك أصبحت تملك حاسوبا! اشتري الآن

85
المنوعات يناير 14, 2021

هل تُفكر في السفر مع أطفالك؟ اجعلها تجربة مميزة

72
اقتصاد يناير 14, 2021

خطة طوارئ لاستدعاء الجيش وخسائر منتظرة بالمليارات..

Demo
الأكثر مشاهدة

طموحات إثيوبية وهواجس إريترية.. هل يتحول ميناء عصب لصراع مفتوح؟ | أخبار

مايو 14, 20255 زيارة

قصة فتاة “الشيبسي”.. درس بالرحمة.. بثمن كيس شيبس

أغسطس 31, 20252 زيارة

كأس العالم 2022: الغسيل الرياضي يلطخ صورة كرة القدم

مارس 10, 20222 زيارة
اختيارات المحرر

سوريا وإسرائيل: بين التسريبات والنفي، تكهنات تُطرح حول مستقبل العلاقة بين الجانبين

أغسطس 31, 2025

قصة فتاة “الشيبسي”.. درس بالرحمة.. بثمن كيس شيبس

أغسطس 31, 2025

توماس براك يصف سلوك صحافيين في القصر الجمهوري اللبناني بـ”حيواني”، وصحفيون يردون

أغسطس 31, 2025

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.
  • Home
  • السياسة
  • الرياضة
  • التكنولوجيا
  • Buy Now

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter